قرأت اليوم في مدونة خواطر تسر الخاطر خبر بعنوان ” سعوديون يسلمون مفتي بلادهم عريضة تطالب بعدم فتح دور سينما ” ومن بعض ما جاء في العريضة ” إن من علامات سعادة المجتمع وتوفيقه اتحاد الكلمة واجتماع القلوب. وإن مما يفرق القلوب ويشتتها بعض المطالبات المستمرة التي لا تقوم على دليل شرعي ولا مستند عقلي. ومن هذا القبيل أولئك الذين ينادون بين حين وآخر بعرض الأفلام السينمائية- ومن أواخرها فيلم مناحي “.
صراحة نفسي أعرف إش دخل سعادة المجتمع أو إجتماع القلوب بعدم فتح دور سينما ومين هذا إلي يتحدث عن المجتمع وسعادته ويحدد إش إلي يجمع القلوب وإش إلي يفرقها كنت أتمنى إنه تم ذكر مين إلي بيتكلم بإسم المجمتع مين إلي مصر دايماً إننا نكون على بعد خطوات من بقية العالم أتمنى من هؤلاء إنهم يجلسوا مع نفسهم شوية ويراجعوها ويفكروا بشوية عقل وبدل مهم واقفين ضد التيار يحاولوا يمنعوا شي راح يصير لا محالة بس مسألة وقت أتمنى منهم يحاولوا يوجدوا بدائل للمجتمع أو على أقل تقدير يستفيدوا من السينما يعملوا أفلام تدعوا للفضيلة للأخلاق تدل المتجمع على علامات السعادة إلي يبغوها في المجتمع يورونا كيف يكون إتحاد الكلمة وإجتماع القلوب في أفلام تستحق إنه الواحد يشوفوها ويستفيد منها.
هذا التيار وإلي أحب إني أسميه ” تيار الممانعة والتحريم ” ما يعرف في دي الدنيا غير حرام وممنوع وبصراحة هما سبب تخلفنا بداية من يوم ما وصلنا الراديو و مروراً بالدش والإنترنت ووصولاً بجوال الكاميرا أفضل حل عندهم هوا الهروب من الواقع ومن التطور والبقاء في الجهل والتخلف لمن يوصلهم شي جديد ما يحاول يستفيدوا منه في الدعوة إلى الله وحفظ المجتمع وإتحاد الكلمة وإجتماع القلوب لأ طبعاً على طول ممنوع حرام ما يصير ربنا يغضب علينا راح ينسخط إلي يستخدمه وربنا ينتقم ويلعن إلي إشتراه وإلي شحنه وإلي وصله لبلاد المسلمين وإلي يدخل هذا المنكر بيته تراه خاين للأمانة وهوا راعي وكل راعي مسؤول عن رعيته وووووو ……… ومن الكلام دا وبعد فترة تلاقي أخواننا في الله نفسهم إلي قالوا الراديو حرام صار يسمع راديو وصار يطلع في لقائات ع الراديو ونفس أخونا في الله إلي حرم الدش ومنعه وكم صحن دش أتكسر على يده من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تلاقيه عشرين صحن دش على بيته ونفسه إلي حرم النت صارله موقع ع النت ونفسه إلي منع أو حرم جوال الكاميرا صار عنده بدل الجوال إتنين ودحين وصلنا للسينما نفس إلي رفعوا عريضة عشان المنع وكل إلي منعه هذا وجهي لو ما شفنا اليوم إلي لقيناهم واقفين طوابير عن دور السينما.
أتمنى من المعارضين لدور السينما يعرفوا إنه لكل شي في دي الدنيا وجهين وجه في الخير ووجه في الشر حتى الخمر إلي لمن ربنا حرمها إش قال عزوجل قال : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ) ليش ربنا قلنا إنه فيها منافع للناس , ربنا كان قادر يقلنا إنه الخمر والميسر محرم لاكن عشان يوضحلنا عز الوجل إنه لكل شي في دي الدنيا وجهين حتى القمر لو جانب مضيء وجانب مظلم ودايماً الجانب إلي الشمس بتأثر فيه يكون مضيء طيب ليش ما يحاولوا ينتجولنا أفلام هادفة مسلسلات تبني الأخلاق أول ما وصل الدش جلسوا سنين يحاربوه ومحاضرات وندوات ومنشورات في كل مكان وبعد سنين طويلة لمن شافوا إنه ما في نتيجة بدأوا يفكروا كيف ممكن يستفيدوا من الدش وما شاء الله تبارك الرحمن دحين فيه أكثر من 20 قناة إسلامية يعني لو زمان بدل ما ضيعوا وقتهم في المهاجمة لو فكروا من 10 سنين كيف ممكن يستفيدوا من الدش كان دحين ممكن كانت القنوات الإسلامية أكثر من 100 قناة والنت نفس الشي حرموه فترة طويلة ودحين ما شاء الله تبارك الرحمن في مواقع إٍسلامية تعد ولا تحصى وياما ناس أسلمت من النت وياما ناس ربي هداهم من برنامج ديني ع التلفزيون أو الراديوا أو النت.
فيه أفلام ومسلسلات كتير هادفة زي فلم عمر المختار وفلم الرسالة وفلم لصلاح الدين والمسلسلات فيه عن إمام الدعوة الشيخ محمد متولي وفيه للخلفاء الراشدين يعني بدل ما يكون جهدنا في الهدم أتمنى يكون في البناء وبدل ما نرمي الشي إلي في يدنا أتمنى نستغله ونستفيد منه.
ولو شفت عدوك بيهاجمك بسلاح بدل ما تحاول تحمي نفسك وتحبس نفسك في قوقعة وتدفن راسك في الرمل حاول تتعلم ع السلاح هذا وتكون أقوى منه وهاجموا زي ما بيهاجمك أعترف إنه الإعلام في الوقت الراهن في يد الغرب وفي يد ناس تبغى تفتك بالإسلام والمسلمين ورغم إني من المعارضين لنظرية المؤامرة وإنه كل شي بيسويه الغرب يكون عشان يإذينا بس برضه ما أنكر إنه في نسبة بتكون عشان أذيتنا طيب ليش ما نحاول نلعب نفس لعبتهم ليش ما يكون فيه مخرجين وفنانين متدينين وينتجولنا أفلام ومسلسلات هادفة نافعة ليش ما نحاول نتعلم من الغرب ليش ما يكون فيه فيلم يتكلم عن الإسلام الصح ويكون باللغة الإنجليزية ويكون موجه للغرب ليش ما يكون فيه أفلام تعرفنا بمخاطر شي معين زي التدخين وإنفلات المجتمع والتنطع وغيره طالما راح يجي يوم وتوصلنا السينما ليش ما نتجهزلها وأول ما توصلنا نكون مستعدين نعرض فيها شي هادف ونافع.
